منذ ١٩ يومًا
أصدر ترامب أوامر للجيش في 15 مارس/آذار 2025، بشن "عملية عسكرية حاسمة وقوية" ضد من وصفهم بـ"الإرهابيين" الحوثيين، واضعا بصمته الثانية في السياسة الخارجية تجاه الجماعة بعد أن صنفها إرهابية عقب وصوله إلى البيت الأبيض.
منذ شهرين
قالت صحيفة "جيروزاليم بوست": إن الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن أعلنوا تخريج 8 آلاف مقاتل، جاهزين لمواجهة ما وصفوه بـ "ثالوث الشر الأميركي-البريطاني-الصهيوني".
منذ ٥ أشهر
رأت تحليلات أن “هناك حربا روسية غير معلنة على الشحن الغربي”، جراء استهداف "الحوثيين" بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر في خضم "تضامنها مع قطاع غزة" التي تواجه إبادة إسرائيلية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
الوضع الأمني لم يتحسن رغم تفعيل مهمة "أسبيدس"، وهي عملية عسكرية أطلقها الاتحاد الأوروبي في فبراير/ شباط 2024 وتقودها إيطاليا لحماية السفن من هجمات الحوثيين، وإطلاق كذلك عمليتين مختلفتين أميركيتين.
اقترحت مسؤولة أميركية سابقة أن تحول واشنطن إستراتيجيتها تجاه الحوثيين، بحيث تركز على الجانب الاقتصادي، بمساعدة الرياض، وليس على الجانب العسكري الذي ثبت فشله في ردعهم عن مهاجمة السفن المرتبطة بإسرائيل تضامنا مع غزة.
يوسف العلي
أكد قائد البحرية الإيرانية أن "وفود البلدين ستجري المشاورات اللازمة حول كيفية تنظيم المناورة"، لافتا إلى أن كليهما دعا بعضهما لزيارة موانئ الآخر.